أزمة داخل معسكر نيجيريا قبل مواجهة الجزائر… واللاعبون يلوّحون بالمقاطعة
قبل أيام من المواجهة القوية أمام الجزائر في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، يعيش المنتخب النيجيري حالة من التوتر الداخلي بعدما هدّد عدد من لاعبي “النسور السوبر” بمقاطعة التدريبات وحتى الامتناع عن السفر إلى مراكش، اعتراضًا على تأخر صرف مكافآت المباريات.
وتأتي الأزمة بعد عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية الخاصة بمواجهات تنزانيا وتونس وأوغندا وموزمبيق، رغم النتائج الجيدة التي قدّمها المنتخب في دور المجموعات، وأوضح الصحفي أولواشينا أوكيلجي أن الوعود التي تلقّاها اللاعبون من الاتحاد النيجيري لم تُنفَّذ حتى الآن، ما خلق احتقانًا واضحًا داخل المعسكر.
وتعرّض الاتحاد النيجيري لانتقادات واسعة من الجماهير والمحللين، الذين اعتبروا أن تكرار هذه الأزمات المالية بات يهدد استقرار المنتخب في البطولات الكبرى، خصوصًا أن الفريق يقدّم مستويات قوية تجعله ضمن أبرز المنافسين على اللقب.
ويخشى المتابعون أن تؤثر الأزمة على تركيز اللاعبين قبل مواجهة الجزائر، التي تُعد واحدة من أصعب مباريات النسور في البطولة، في ظل القوة الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الجزائري. كما أن أي اضطراب نفسي أو إداري قد يلعب دورًا سلبيًا في هذا الدور الإقصائي المهم.
وتشير تقارير إلى أن محاولات للتهدئة بدأت داخل الاتحاد، حيث يجري العمل على توفير جزء من المستحقات خلال الساعات القادمة، في محاولة لتجنب تصعيد أكبر قد يُربك استعدادات الفريق.
ورغم الأزمة، يؤكد مقربون من المعسكر أن اللاعبين حريصون على تمثيل بلادهم بأفضل شكل ممكن، لكنهم في الوقت نفسه يطالبون بحقوقهم المالية من أجل الحفاظ على التركيز والاستعداد للمواجهة المصيرية من دون تشتيت.
وتأتي الأزمة بعد عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية الخاصة بمواجهات تنزانيا وتونس وأوغندا وموزمبيق، رغم النتائج الجيدة التي قدّمها المنتخب في دور المجموعات، وأوضح الصحفي أولواشينا أوكيلجي أن الوعود التي تلقّاها اللاعبون من الاتحاد النيجيري لم تُنفَّذ حتى الآن، ما خلق احتقانًا واضحًا داخل المعسكر.
وتعرّض الاتحاد النيجيري لانتقادات واسعة من الجماهير والمحللين، الذين اعتبروا أن تكرار هذه الأزمات المالية بات يهدد استقرار المنتخب في البطولات الكبرى، خصوصًا أن الفريق يقدّم مستويات قوية تجعله ضمن أبرز المنافسين على اللقب.
ويخشى المتابعون أن تؤثر الأزمة على تركيز اللاعبين قبل مواجهة الجزائر، التي تُعد واحدة من أصعب مباريات النسور في البطولة، في ظل القوة الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الجزائري. كما أن أي اضطراب نفسي أو إداري قد يلعب دورًا سلبيًا في هذا الدور الإقصائي المهم.
وتشير تقارير إلى أن محاولات للتهدئة بدأت داخل الاتحاد، حيث يجري العمل على توفير جزء من المستحقات خلال الساعات القادمة، في محاولة لتجنب تصعيد أكبر قد يُربك استعدادات الفريق.
ورغم الأزمة، يؤكد مقربون من المعسكر أن اللاعبين حريصون على تمثيل بلادهم بأفضل شكل ممكن، لكنهم في الوقت نفسه يطالبون بحقوقهم المالية من أجل الحفاظ على التركيز والاستعداد للمواجهة المصيرية من دون تشتيت.
